رمز لكل ما يبعث علي الابتسامة و الابتسامة فقط ايان عصر المملكات و حتي الان لكن حصر في السيرك و هذا تعريفه المهني فقط لكن بدأت الدراما و ابداع تحويله الي رمز من رموز الدهاء لإضفاء معني علي كلمة ( الوجه خلف ذلك القناع) و لكن لم يتوقف عند الدهاء بل امتد الي الشر ايضا و مع فروع و اختلافات معني الجوكر اصبح رمزا لعدة اشياء مختلفة حسب فروق الدول فتجده في امريكا و اوروبا رمزا للضحك و الرعب و الجريمة اما في مصر تجده رمز للضحك و الذكاء لكن هؤلاء لا يستخدموا حتي ورقة الجوكر و اذا رأوا مستخدميها لانحنوا لهم ليس احتراما فقط بل شفقة ايضا فهو شاب يضحك بعض الاطفال اصحاب الاعاقات الخفيفة من اجل مال يصرفه في سباق تحدي اكبر اعاقة في حياته انه لم يكمل تعليمه . هو اب يعود من العمل متصبب العرق يدق الجرس و يتمني لو ان اصبعه ينقطع قبل ان يدق ليدخل علي اولاده ليس في يده شئ سوي احضان يحملهم بداخلها و يرفعهم الي هواء و يدغدغهم حتي ينصرفوا ثم يواجه زوجته بتعبير علي وجهه لا يحكي سوي جملة واحدة مجددا سيتأخر القبض هو طفل في العاشرة يري الدنيا سوداء و التفسير الذي اعطي له انه مغمض العنين منذ الولادة و لكنه قد انار قلب كل من حوله و اشعل روحهم بمقالبه فكان لا يسلم احد من مقالبه فتركت به ذكريات و لكل من حوله ذكريات جعلته مرأي و مسمع الباحث عن البسمة في العبثية هي معلمة تعلم تلاميذها قواعد اللغة العربية و تكره قواعد مجتمعنا المنحلة الذي تسمعه ينال منها و هي تصعد الي شقتها تنظر الي تذاكر السفر المنتهية الصلاحية الملقاة علي الكومدينوا و تجتهد في التذكر لماذا رفضت السفر لتجد صورة تجيبها هي صورة تلاميذها مجتمعون حولها و لكل له وضعيته الغريبة فتذكرت انها لا تريد ترك ذلك الجيل الذي يسكن الصورة ليلحق بذلك الجيل الذي يسكن الشارع و ان احصيت هؤلاء فلأنهم ظهروا علي سطح عقلي و سطح الحياة و ما خفي كان اعظم و انا لن اقول لك كن ما تكون او كن كهؤلاء او ابتسم و انت تعمل بل هناك امر واحد ان كان يمثل طلبا بسيطا بسيط في القول بسيط في الفعل اذا اردت ان تصوغ افعالك الخاطئة و فشلك لا تستخدم ورقة الجوكر اذا اردت ان تنال من قلوب من حولك لا تستخدم ورقة الجوكر فقط دعها لمن انتهت جميع اوراقه و يكون قد اليأس يده علي كتفه حتي يعلمه بميعاد مغادرته من علي الطاولة لأنه فقط حينها ان لم يستخدم تلك الورقة يكون قد ذهب دون ترك شئ خلفه سوي الرماد و استخدم انت اوراقك كلها بمعني لا تطلب شيئا لتصنع عملا متقنا او عملا يستحق التقدير بل اسعي في تحقيقه بما تحتويه يديك فا التقدير الحقيقي لا يأتي من جمال العمل فقط بل في المواد البسيطة التي صنعته
الخميس، 13 يونيو 2013
ورقة الجوكر
رمز لكل ما يبعث علي الابتسامة و الابتسامة فقط ايان عصر المملكات و حتي الان لكن حصر في السيرك و هذا تعريفه المهني فقط لكن بدأت الدراما و ابداع تحويله الي رمز من رموز الدهاء لإضفاء معني علي كلمة ( الوجه خلف ذلك القناع) و لكن لم يتوقف عند الدهاء بل امتد الي الشر ايضا و مع فروع و اختلافات معني الجوكر اصبح رمزا لعدة اشياء مختلفة حسب فروق الدول فتجده في امريكا و اوروبا رمزا للضحك و الرعب و الجريمة اما في مصر تجده رمز للضحك و الذكاء لكن هؤلاء لا يستخدموا حتي ورقة الجوكر و اذا رأوا مستخدميها لانحنوا لهم ليس احتراما فقط بل شفقة ايضا فهو شاب يضحك بعض الاطفال اصحاب الاعاقات الخفيفة من اجل مال يصرفه في سباق تحدي اكبر اعاقة في حياته انه لم يكمل تعليمه . هو اب يعود من العمل متصبب العرق يدق الجرس و يتمني لو ان اصبعه ينقطع قبل ان يدق ليدخل علي اولاده ليس في يده شئ سوي احضان يحملهم بداخلها و يرفعهم الي هواء و يدغدغهم حتي ينصرفوا ثم يواجه زوجته بتعبير علي وجهه لا يحكي سوي جملة واحدة مجددا سيتأخر القبض هو طفل في العاشرة يري الدنيا سوداء و التفسير الذي اعطي له انه مغمض العنين منذ الولادة و لكنه قد انار قلب كل من حوله و اشعل روحهم بمقالبه فكان لا يسلم احد من مقالبه فتركت به ذكريات و لكل من حوله ذكريات جعلته مرأي و مسمع الباحث عن البسمة في العبثية هي معلمة تعلم تلاميذها قواعد اللغة العربية و تكره قواعد مجتمعنا المنحلة الذي تسمعه ينال منها و هي تصعد الي شقتها تنظر الي تذاكر السفر المنتهية الصلاحية الملقاة علي الكومدينوا و تجتهد في التذكر لماذا رفضت السفر لتجد صورة تجيبها هي صورة تلاميذها مجتمعون حولها و لكل له وضعيته الغريبة فتذكرت انها لا تريد ترك ذلك الجيل الذي يسكن الصورة ليلحق بذلك الجيل الذي يسكن الشارع و ان احصيت هؤلاء فلأنهم ظهروا علي سطح عقلي و سطح الحياة و ما خفي كان اعظم و انا لن اقول لك كن ما تكون او كن كهؤلاء او ابتسم و انت تعمل بل هناك امر واحد ان كان يمثل طلبا بسيطا بسيط في القول بسيط في الفعل اذا اردت ان تصوغ افعالك الخاطئة و فشلك لا تستخدم ورقة الجوكر اذا اردت ان تنال من قلوب من حولك لا تستخدم ورقة الجوكر فقط دعها لمن انتهت جميع اوراقه و يكون قد اليأس يده علي كتفه حتي يعلمه بميعاد مغادرته من علي الطاولة لأنه فقط حينها ان لم يستخدم تلك الورقة يكون قد ذهب دون ترك شئ خلفه سوي الرماد و استخدم انت اوراقك كلها بمعني لا تطلب شيئا لتصنع عملا متقنا او عملا يستحق التقدير بل اسعي في تحقيقه بما تحتويه يديك فا التقدير الحقيقي لا يأتي من جمال العمل فقط بل في المواد البسيطة التي صنعته
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق