الأربعاء، 19 يونيو 2013

لحظة نوم




تمشي في صحراء التفكير.
تشوف سراب ..عبارة عن وهم انك هتلاقي حاجة مفيدة , لكن اول ما توصل لهناك متلاقيش. بعديها الرمل يقل من تحت رجليك ,تقول: يمكن أتعمق وألاقي ارض صلبة اقف عليها ..و تطلعلي حاجة كويسة.
لكن الحقيقة ..
إن الرمل دا رايح نحية هوا ..نحية عاصفة متحملة بأسوأ ذكرياتك و أكتر تجاربك فشلا , تهاجمك و تسيبك من غير هدوم...من غير ثقة ...من غير عزيمة . و لما تحس ان كده كفاية خلااص و هتاخدك الضلمة , تسكنلك كل الكلام دا في بيوت عشان تطفي انواره و تنطفي انوارك و تغيب ...

 تلاقي غيوم مشاكل الي حواليك اتجمعت و تمطر ... تقرر انك هتشرب المية دي عشان لما تشربها أكيد هتفهمها و تحلها , بس تبص علي الغيوم و هي بعيدة , تعرف انك حتي لو فهمت او حليت فا انت عمرك ما هتوصل للغيوم دي.
و في الأخر تدور علي حتة خاصة تحميك من المية ..تايه بتدور علي الحتة الخيالية دي قال يعني هتشيلك من الي انت فيه ... ساعتها بس تيجي الضلمة و تاخدك ما انت كده كده تايه و تنطفي أنوارك بعد ما تهت و بردت ...و بقت الصحرا طين. 

و هي لحظة فالتانية تلاقي نور النهار بيفتح شبابيكك و يهد ضلمتك , عشان تقوم ليوم بيوعدك ليله انك هتمر في لحظة نوم تانية , تمشيك في نفس الصحرا من تاني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق